تقارير: المغرب بين الدول التي تجري محادثات من أجل اقتناء مقاتلات JF-17 من باكستان

 تقارير: المغرب بين الدول التي تجري محادثات من أجل اقتناء مقاتلات JF-17 من باكستان
آخر ساعة
الجمعة 23 يناير 2026 - 21:42

أفادت تقارير إعلامية أن باكستان تجري حالياً مفاوضات مع عدة دول، بينها المغرب، بشأن إمكانية بيع مقاتلات  JF-17 Thunder، إلى جانب طائرات تدريبية وطائرات مسيرة وأنظمة دفاعية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وأوضحت باكستان أن هناك "استشارات كثيرة" جارية، لكنها لم تكشف عن تفاصيل حول أي اتفاقيات موقعة أو جداول زمنية لإبرام العقود، ولا عن حجم ما قد يشتريه المغرب من هذه المعدات.

وأوضحت الوكالة أن باكستان أجرت محادثات مع نحو 13 دولة، من بينها بين ست وثمان دول في مرحلة "متقدمة من التفاوض" لاقتناء مقاتلات JF-17 وغيرها من المعدات العسكرية، ويشمل ذلك المغرب.

 وتشير رويترز إلى أن هذه المحادثات تأتي ضمن جهود قطاع الدفاع الباكستاني لتوسيع صادراته واستغلال الاهتمام بمعدات "مختبرة في الميدان".

وقال وزير الإنتاج الدفاعي الباكستاني، رضا حيات حرّاج، لوكالة رويترز إن هناك "اهتماماً معلناً" بالمقاتلات والذخائر وبرامج التدريب، لكنه أكد أن هذه المفاوضات حساسة وقد لا تتحول إلى صفقات مؤكدة.

 وزاد الاهتمام الدولي بمقاتلة JF-17 بعد استخدامها في مواجهة جوية بين باكستان والهند عام 2025، وهو ما أبرزته إسلام أباد كدليل على فعالية الطائرة.

 وأوضحت رويترز أن السعر التقديري للطائرة يتراوح بين 30 و40 مليون دولار للوحدة، ما يجعلها خياراً أقل كلفة مقارنة بالمقاتلات الغربية، رغم قدراتها وأجهزتها الاستشعارية المحدودة نسبياً.

ويشير محللون إلى أن هذه المحادثات مع المغرب ودول أخرى تعكس سعي باكستان لإيجاد سلاسل توريد جديدة في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية والاضطرابات اللوجستية الأخيرة.

وتعد مقاتلة JF-17 Thunder قاذفة خفيفة متعددة المهام تم تطويرها بشكل مشترك بين باكستان والصين لتوفير خيار مرن بتكلفة معتدلة مقارنة بالمقاتلات الغربية الأعلى سعراً.

صممت الطائرة لتنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض، بمحرك واحد، وقادرة على العمل في بيئات متنوعة مع متطلبات لوجستية محدودة نسبياً.

ومن خصائصها العسكرية أنها تستطيع حمل مجموعة واسعة من الأسلحة على ثمانية نقاط خارجية، بما في ذلك صواريخ جو-جو، وقنابل موجهة وغير موجهة، وأنظمة هجوم دقيقة، بالإضافة إلى مدفع داخلي عيار 23 ملم.

 أما النسخ الأكثر تقدماً، مثل Block III، فتشتمل على رادار بمسح إلكتروني نشط (AESA)، تحسينات في الحرب الإلكترونية، ومقصورة طيار مع واجهة حديثة.

وبالنسبة لزبائن محتملين مثل المغرب، يكمن جاذبية JF-17 في جمعها بين التكلفة المنخفضة، والمرونة، والدعم اللوجستي، رغم أن القوات الجوية المغربية تعتمد حالياً بشكل رئيسي على مقاتلات غربية مثل F-16 .

كما أن قرار اقتناء هذا الطراز يتطلب تقييم التكامل مع الأساطيل الحالية، وسلاسل التوريد، وبرامج التدريب المرتبطة بتبني مقاتلة جديدة.